منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧*
لغة: جمعها جنان وهي البستان الكثير الأشجار (1286).
اصطلاحاً
تعريف النار:
هي دار الثواب التي أعدها الله سبحانه في الآخرة للمتقين (
(1287)
لغة: من الفعل نَوَّرَ وَأَنَارَ الشيء بمعنى أضاءه والنار مؤنثة وتجمع على أنار
وأصلها أنوار لأنها من الواو (1288)
اصطلاحاً
هي دار العقاب التي أعدها الله سبحانه للكافرين
(1290)
(1289)
وقد خالفت بعض الطوائف الإسلامية أهل السنة والجماعة في الجنة والنار ومما يؤكد ذلك قول الإمام البغدادي " وزعمت الضرارية) والجهمية (1291) وطائفة من القدرية (1292). أنهما غير مخلوقتين فإن آدم عليه السلام إنما كان في جنة من بساتين الدنيا
(1293) ||
وقال الدكتور صابر طعيمة: " أما الإباضية فقد وافقت أهل السنة والجماعة بأن الجنة والنار مخلوقتان وموجودتان الآن" (1294)
ومما يؤكد ذلك ما ذهب إليه المفسر عند قوله تعالى: (تُسْقَى مِنْ عَيْن آنية) (1295) قال: قال الحسن: أنى حرها فاجتمع، وقد أوقد عليها منذ خلق الله السموات والأرض (1296).
(28) انظر لسان العرب ابن منظور / م 83 ص 100، وانظر الصحاح الجوهري/ ج 5/ ص 3094. (1287) انظر لمعة الاعتقاد ابن قدامة ص 131، وانظر في العقيدة الإسلامية والأخلاق د. عوض الله حجازي/
ص 105.
(288) انظر الصحاح الجوهري ج 2 ص 836، وانظر لسان العرب ابن منظور م 5/ ص 242، وانظر/
مختار الصحاح الرازي/ ص
(289) انظر/ لمعة الاعتقاد/
ص
321
131
(290) هم أصحاب ضرار بن عمر وحفص الفرد واتفاقهما في التعطيل أنهما قالا: الباري تعالى عالم قادر على معنى أنه ليس بجاهل ولا عاجز ولهم مقالات كثيرة مخالفة لأصل السنة والجماعة انظر الفصل في الملل والأهواء والنحل ابن حزم ص 114.
ص
0794
شرح
(291) هم المنتسبون إلى جهم بن صفوان السمرقندي وهو الذي أظهر نفى الصفات والتعطيل/ انظر/ العقيدة الطحاوية ابن أبي العز الحنفي ج 2/ 0 (1292) هم الذين نسبوا إلى القدر لنفيهم إياه وكان أول من أحدث القول بالقدر رجل من العراق يدعى سيبوية البقال ثم أخذه عنه معبد الجهمي ثم أخذه عن معبد غيلان الدمشقى ثم جاءت المعتزلة فاعتنقت هذا المذهب/ انظر/ الإبانة
عن شريعة الفرقة الناجية الإمام العكبري/ م / ص 146.
(293) أصول الدين/ ص 237. (1294) الإباضية عقيدة ومذهب/ ص 127.