منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره (دراسة ونقد) سامي محمود محمد أحمد [دارس عن الإباضية]

منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

ذكر عكرمة" أن جميلة بنت أبي بن سلول

رسول الله إن أبا قيس - تعنى زوجها ثابت بن قيس

(1407) أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقالت: يا

—

(1408)

والله ما أعيب عليه في خلق

ولا دين. ولكني أكره الكفر في الإسلام فقال: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم قال: خذ منها ما أعطيتها ولا تزيديه " (1409)

ذكروا عن ابن عباس أن الخلع جائز عند السلطان وعند غيره

(1410)

ذكروا عن شريح أن امرأة رفعت إليه وكانت اختلعت من زوجها فأجازه فقال

رجل عندة لا يجوز الخلع إلا عند السلطان. فقال شريخ الإسلام إذا أضيق من حد السيف. وكان الحسن لا يجيز الخلع إلا عند السلطان والعامة على غير قول الحسن (1411).

ومن الأمثلة ما ذكره عند قوله تعالى: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (1412)

قال: قوله: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ قال ابن عباس والحسن: يعني المختلعة رجع إلى قصتهما. قال: (فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ الله قال: هذه الآية مثل قوله فى الآية الأولى ولا يَحلُّ لَكُمْ أن تَأْخُذُوا ممَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ.

(1407) هي جميلة بنت أبي الخزرجية أخت عبد الله بن أبي بن سلول وكانت تحت ثابت بن قيس بن شماس روى عنها ابن عباس وعبد الله بن رباح / انظر / الإصابة في تمييز الصحابة ابن حجر/ م / ج 8/

رقم 238.

(1408) هو ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري صحابي كان خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد أحداً وما بعدها من المشاهد قتل يوم اليمامة شهيداً في خلافة أبي بكر عام 12 هـ انظر/ الأعلام الزركلي/ م 2 ص 98.

(1410)

(1409) صحيح البخاري كتاب الطلاق باب الخلع م 3 ج 1 ص 208 حديث رقم 5273. هو شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر الكندي أبو أمية الكوفي القاضي ويقال شريح بن شرحبيل استقضاه عمر على الكوفة وأقره عليّ وأقام على القضاء ستين سنة توفى عام 78 هـ، وكان ثقة في الحديث انظر تهذيب التهذيب ابن حجر / ج 4 ص 326 رقم 564. (1411) تفسير كتاب الله العزيز/ ج 1 ص 218.

(1412) سورة البقرة آية 230.