منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ٤٣أما ابن خرداذبة فيرى أن أصل البربر من فلسطين ومما يؤكد ذلك قوله: " وكانت
دار البربر فلسطين وملكها جالوت فلما قتله داوود - - جلت البربر إلى المغرب حتى
انتهوا إلى لوبية (137) ومراقية
(138)
(143) (142)
فتفرقت زناته (139)
ومغيلة (140)
(141)
وضريسة الجبال ونزلت
هوارة بلاد أياس وهي طرابلس
أما
(144)
عن نسبة
هذه القبيلة فمن المؤرخين من قال أنها تنسب إلى هوار بن أوريغ بن
جد البرانس (145) برنس
ومنهم من قال: أنها تنسب إلى أمير من أمراء العرب يسمى
المُسَوَّر (146) كان ساكناً. مع قومه في بلاد الحجاز، فضاعت له إبل فخرج يطلبها ويبحث عنها إلى أن عبر النيل بمصر، وسار في بلاد المغرب طالباً لها، فمر بجبال طرابلس فقال لغلامه: أين نحن من الأرض؟ فقال له الغلام نحن بأرض أفريقيا. فقال له: لقد تهورنا. والتهور عند العرب هو الحمق، فسمى بهذه اللفظة هواراً، فنزل على قوم من زناته، فتزوج منهم وكثر
نسله فهم الهواريون
(147)
(137) بالضم ثم السكون وباء موحدة وياء مثناة من تحت مدينة بين الإسكندرية وبرقة انظر/ معجم البلدان الحموي / م 5 ص 29 رقم 10670.
(138) بالفتح والقاف المكسورة والياء المخففة إذا قصد القاصد من الإسكندرية إلى أفريقية أول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية انظر / معجم البلدان م 5 ص 810 رقم 11052.
(139) سبق التعريف بها التمهيد/ ص 8.
(140) بضم أوله ثم الكسر إقليم من أعمال شذونة بالأندلس فيه قلعة ورد وفي أرضه سعة انظر/ معجم البلدان م 5 ص 890 رقم 11436.
(141) قبيلة من قبائل البربر التي سكنت المغرب الأقصى/ انظر/ نزهة المشتاق في اختراق الآفاق/ الشريف الإدريسي. ص 222. م (142) هي طرابلس ويقال اطرابلس وهي مدينة على شاطئ البحر وعليها سور صخر جليل البنيان وقيل أن أول من بناها أشباروس قيصر / انظر / معجم البلدان م 4 ص 28 رقم 7881.
(143) المسالك والممالك ص
جمهر
83
495
(144) هو هوار بن أوريغ بن بُرنس بن بُر بن قيس به عيلان ولم أقف على تاريخ ميلاده أو وفاته انظر/ ة أنساب العرب ابن حزم الأندلسي/ ص (145) انظر تاريخ الفتح العربي في ليبيا الطاهر الزاوي/ ص 10، وانظر/ سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب الشيخ محمد أمين البغدادي/ ص (146) هو المسور بن المثنى بن كلاع بن أيمن بن سعيد بن حمير ولم أقف على تاريخ ميلاده أو وفاته
103
انظر/ نزهة المشتاق في اختراق الآفاق/ ص 223.
(147) انظر/ نزهة المشتاق في اختراق الآفاق م 8 ص 223، وانظر تاج العروس الزبيدي/ م 3 ص 624.