منهج الشيخ هود بن محكم الهواري في تفسيره تفسير كتاب الله العزيز
الجزء ١ · صفحة ٥٦2 - الحسينية: زعيمها أبو زياد أحمد بن الحسين الأطرابلسي (206)، عاش في القرن
صر
الثالث الهجري، وتتميز هذه الفرقة بأنها لم تدخل معارك سياسية أو عاشت في طرابلس في القرن الثالث الهجري، ولهم مقالات كثيرة منها: أ - لا يشرك من أنكر سوى الله
ج-
ج-
حكموا بتشريك المتأولين المخطئين من فرق الأمة.
اعات حربية، وقد
أباحوا الزنا، وأخذ الأموال لمن أكره على ذلك يتقي بها ويُغَرَّم بعد ذلك (207).
(208)
- السكاكية: زعيمها عبد الله السكاك اللواتي. ومن أخطر مقالاته:
أنكر السنة والإجماع والقياس
يعتبر الآذان وصلاة الجمعة بدعة.
لا تجوز الصلاة إلا بما عُرف تفسيره من القرآن. ولم يبق لهذه الفرقة أي أثر إلا ما دونه خصومهم
4 - النفاثية: زعيمها فرج بن نصر النفاثي (210).
(209)
كان عالماً واسع الاطلاع، وولى
أحد زملائه ممن هو أقل منه علماً ولاية، وجعل ينتقد سلوك الإمام أفلح (211) وشخصيته حتى أغضبه، فأنذره الإمام أفلح، فتلطف حتى وصل إلى بلاط الدولة العباسية، ولم يحقق شيئاً من مطامعه فعاد وكف عن انتقاداته لشخص الإمام وسلوكه، ومن أهم آرائه:
(0) انظر/ دراسة في تاريخ الإباضية وعقيدتها البرادي/ ص 17.
(206) هو أبو زياد أحمد بن الحسين الأطرابلسي عاش في القرن الثالث الهجري وألف مجموعة من الكتب وتمتزج فرقته مع فرقة أخرى تسمى العهدية ويبدو أن أصلهما كان واحداً ثم اختلفوا انظر الإباضية بين الفرق
الإسلامية علي يحيى معمر/ ج 2 ص 34.
(0) انظر الإباضية بين الفرق الإسلامية د. علي معمر/ ج 2 ص 31. (0) هو عبد الله السكاك اللواتي زعيم السكاكية حفظ القرآن وهو صغير وطلب العلم ونال منه فنونا واحترف الصياغة فجمع مالاً كثيراً فأغراه ذلك على الظهور فخالف المسلمين في مسائل حكموا عليه وعلى أتباعه
بالشرك انظر دراسة في تاريخ الإباضية وعقيدتها البرادي/ ص 18.
(209) انظر/ الإباضية بين الفرق الإسلامية ج 2 ص 34.
(0) هو فرج بن نصر النفاثي عالم فقيه خرج على الإمام أفلح واتخذ من قريته المجاورة لقنطرارة مركزاً لدعوته. ولقيت دعوته إقبالاً كبيراً بين إباضية نفوسه وزواغه ثم بعد ذلك انصرف عنه أتباعه فآثر الرحيل إلى الشرق ونزل بغداد وقيل أنه انكب على دراسة كتب الفقه ورجع عن مسائله التي قال به انظر/ الخوارج في بلاد المغرب العربي حتى منتصف القرن الرابع الهجري د. محمود إسماعيل/ ص (1) سبقت ترجمته التمهيد/ ص 10.
169