جيل النهضة والإصلاح في العطفاء بلد النضال والكفاح محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

جيل النهضة والإصلاح في العطفاء بلد النضال والكفاح

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

214

جيل "النهضة" والإصلاح

وفي الموسم الدراسي: 1983 1984 م انتقلت بصفة نهائية إلى إكمالية الشيخ القرادي في العطف وكان لي الشرف أيضا في افتتاحها وتجهيزها، فتابعت مشواري المهني فيها حتى الموسم الدراسي: 1990 م حيث ألقيت عصا الترحال، وأحلت على المعاش غير مرهق ولا كال.

خطى مشياها كتبت علينا ومن كتبت عليه خطى مشاها وها أنا طليق من قيود الوظيفة، وفي بدني جهد، وفي العمر متسع إلى ما يشاء الله. وفي النفس عزم وأمل فياض لمواصلة الجهد والعطاء، وما محطة التقاعد إلا كسر للروتين المألوف، وإلا فإن الحياة تعب وكفاح، ومقامك -أيها الإنسان حيث أقامك الله وبحكم انضمامي إلى حلقة العزابة سنة 1958 م وأنا في ريعان الشباب فقد أصبحت مكلفا بإرشاد الجمهور والدعوة إلى الله على منبر المسجد الجامع من أواخر الستينيات، واعظا ومفسرا لكتاب الله وإماما للجمعة ومفتيا شفوقا متحرجا يستعين بالله ويستهديه، وإنه لعبء ثقيل، وأمانة عظمى نرجو من الله فيها العون والتوفيق. وما أزال أستحث خطاي على ما أعانيه من المرض والشيخوخة

وإنا إلى

الله

راجعون، نسأله تعالى حسن الخاتمة وجميل العاقبة.

05 في المجال الاجتماعي والسياسي

إذا كان المعري يفخر بنفسه قائلا:

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل عفاف وإقدام وحزم ونائل فإنّي أقول معتزا بديني لأنه عصمة أمري -بفضل الله فأقول بدوري: ألا في سبيل الدين ما أنا فاعل عفاف وإقدام وحزم ونائل أعندي وقد مارست كل خفية يصدق واش أو يختب سائل