حديث الشيخ الإمام في صلاة الجمعة وما لها من الأحكام
الجزء ١ · صفحة ١٢عندما يلتمس ماهو خير بما عند الله من الأجر والثواب. وأنه تعالى يرزق من يشاء بغير حساب. فقال جل من قائل: قل ماعند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين
هذه
هي
الآية التي نزلت في شأن صلاة الجمعة تنص على خصوصية الجمعة في النداء، بأن لا يتخلّف عنها سامعه، وإن كنا مطالبين بحضور الصلوات الجماعية الأخرى لما في ذلك من الأجر المضاعف. ولم يرد في الآية تفصيل لكيفيتها ولا شروط صحتها أو من يعذر فيها الخ … وقد تولت السنة المطهرة تفاصيل تلك الأحكام كالصلوات الأخرى، ونحن نورد بعض النصوص لتلك الأحاديث التى تؤكد الأمر بصلاة الجمعة منها: الخطاب الذي ألقاه الرسول في أوّل جمعة صلاها بالناس بعد نزول الآية ومما جاء فيه قوله عليه السلام «أيها الناس أعلموا أن الله تعالى قد افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا، في يومى هذا، فى شهرى هذا، فى عامي هذا إلى يوم القيامة. فمن تركها في حياتي أو بعد وفاتى، وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها، فلا جمع الله شمله، ولا بارك له فى أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا حج له، ألا ولا بركة حتى يتوب. فمن تاب تاب الله عليه
•
-5 -
وفي حديث آخر «الجمعة واجبة على كل مسلم سمع النداء في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبّى، أو مريض» وفي رواية أخرى: «زيادة أو مسافر. ومن استغنى عنها بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله غني حليم وفي حديث آخر: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة طبع الله على قلبه وحديث: «من ترك الجمعة أربعا متواليات لا يكون لمن تركها عذر إلا نبذ الإسلام وراء ظهره - -.
5) رواه ابن ماجة والطبراني 6) أخرجه الدارقطني والبيهقى
-6 -
-7 -
-8 -
7) رواه الخمسة عن ابى جعد الضمرى ولأحمد وابن ماجة من جديث جابر نحوه، وكذا النسائي وابن
خزيمة والحاكم والدارقطني.
8) رواه البيهقى
- 12 -