نظرية الإمامة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣ويقول أبو عبيدة المغربي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة ما اوتمن عليها يعني ماكان عن مشورة أهل العلم والصلاح والملك؛ ما أخذ بالسيف فكل من كانت إمامته من غير مشورة أهل العلم والصلاح فهو ملك وكذلك من عقد له الأشرار إمامته
فهي
ملك
(1)
ولا يجوز تعطيل الحدود والأحكام، ولا يقيم الحدود إلا الأئمة العدل باجماع الأمة وعادة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح بلدا أمر عليه أميرا مرضيا وكذلك إذا أراد الخروج من المدينة ليحج او يغزو استخلف إماما وعقد له الولاية وأمر الناس
بطاعته ونهاهم عن معصيته
ومن
السنة: -
4.4
قوله صلى الله عليه وسلم «أطيعوا ولاة أموركم» وقوله لمعاذ «ولا تعصي إماما عادلا» وفي رواية «اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد» وقال (ص) «إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع الأنف فاسمعوا له واطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله». وقال (ص)» من أطاع اميري فقد أطاعني ومن. عصى أميري فقد عصاني» فبين رسول الله (ص) ان لابد من قائم تجري عليه احكامهم وتنتهي اليه اراؤهم
(2)
وقال صلى الله عليه وسلم (الإمام العادل في ظل العرش
(1) ابوبكر أحمد بن عبدالله الكندي، المصنف، ج 10، ص 60. (2) أبوبكر أحمد بن عبدالله الكندي، المصنف، ج 10، ص 23
الإمام العلامة محمد بن يوسف اطفيش، شرح كتاب النيل وشفاء العليل، ج 14 ص 275. خميس الشقصي. منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، جـ 28، ص 41.
-?-