نظرية الإمامة عند الإباضية مالك بن سلطان الحارثي

نظرية الإمامة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

نفسه ابتغاء مرضاة الله ومن شاء قام مكتتما بين ظهراني قومه والذي يستحب أن يكون الإمام شاريا يقطع الشراء فإن لم يكون قطع الشراء قبل الإمامة بويع على الشراء يبايعه رجل قطع الشراء ثم يبايعه المسلمون بيعة الإمامة (1) وينبغي أن يكون في الشاري عشر خصال عند الحرب أو أقل من هذا العدد:-

(1) ان يكون قلبه كقلب الأسد

(2) وفي الكبر ككبر النمر لا يتواضع لعدوه (3) شجاعته كشجاعة الدب يقاتل بجميع جوارحه

(4) وفي حملة الخنزير لا يولي دبره ان حمل

(5) وفي غارة الذئب ان أيس من وجه أغار من وجه آخر

(6) وفي حمل السلاح الثقيل كالنملة تحمل أضعاف قدر

بدنها

•

INC

پي وتري علوم اس درمي

(7) وفي ثبات الحجر لا يزول من مكانه

(8) وفي وفاء الكلب لو دخل صاحبه النار اتبع أثره (9) وفي التماس الفرصة كالديك (2) ويقول الشماخي) والشراء مصدر محدود استعير لما ينال

(1) أبو بكر الكندي، المصنف، ج 10، ص 73

(2) خميس الشقصي، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين، ج 8، ص 95

23 -