نظرية الإمامة عند الإباضية مالك بن سلطان الحارثي

نظرية الإمامة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٩

الذي اختير إماما لعمان وكان يقطن منطقة بسعال من نزوى ولكن أهل عمان لم يكونوا راضين عنه ولذلك عزلوه بعد فترة وجيزة واستمرت الخلافات والانقسامات في الرأي في سائر عمان حتى

ظهر سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب الذي اجمعت الامة على إمامته وكان إمام دفاع

(1)

وتؤكد الاصول المتبعة في اختيار الإمام الاباضي انها يجب ان تتم مباشرة مع وفاة الإمام الحاكم وليس ابدا قبل وفاته، الإمام المتوفي ليس له دور أو تأثير كبير في انتخاب الجديد لانها شورى

بين المسلمين لا يحق له ان يختار ابدا

ويشير الشيخ ابو بكر الى مراسيم بيعة الإمام فيقول فيمد أفضلهم أهل الحل والعقد» يده فيصافح بها الإمام ثم يقول، انا قدمناك إماما على أنفسنا والمسلمين على ان تحكم بكتاب الله وسنة نبيه عليه السلام وعلى ان تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر وتظهر دين الله الذي تعبده وتدعو اليه ما وجدت الى

ذلك سبيلا

فيقول الإمام: نعم

ثم يفعل ذلك الثاني والثالث الى السبعة وماكانوا أكثر كان افضل ثم يجعل الكمة على رأسه والخاتم في يده وينصب العلم الأبيض بحذائه. ثم يخطب الخطيب بصحة البيعة والتكبير

(1) السالمي، تحفة، ج 1، ص 189 - 190.

-?.-