نظرية الإمامة عند الإباضية مالك بن سلطان الحارثي

نظرية الإمامة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٤

حتى يسقطوا على اصلها الحقيقي، فيكونوا على بصيرة من أمرهم فلاي معنى نراهم يهاجمون الأباضية ويعتقدون انهم خوارج مارقون اما الأباضية اهل الاستقامة فنجد انهم لم يقلدوا عالما من علمائهم ولا كبيرا من كبرائهم فمن ثبت لهم انه انحرف عن سبيل الإستقامة كان عالما او كبيرا، فارقوه وضالموه وتبرؤا منه ان لم

يتب.

فلذا ترى الأباضية لم يقلدوا عالمهم ابن اباضي في أي مسألة فقهية بل جعلوه محاميا عنهم لكن الأباضية لم يستنكفوا تلك التسمية التي صدرت من أعدائهم رضوا بها فهم على

من

استقامتهم لم تحرفهم عنها التسمية.

وقد قال شيخنا العلامة نور الدين السالمي (1) سة نور الدين

ونحن الأولون لم يشرع لنا

-:

ت کا چوت نجل اباض مذهبا يحملنا

70

ونحن في الاصل وفي الفروع

على طريق السلف الرفيع

والباطل المردود عندنا ولو

أتى به الخل الذي قد اصطفوا

(1) الحارثي، العقود القضية، ص 122 - 129.

- VO-