إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١١٢

الصلاة

الصلوات الخمس نُسخ ما كان قبلها من الصلوات، وبموت النبي صلى الله عليه وسلم انقطع الوحي؛ لأنه خاتم الأنبياء والمرسلين.

والصلاة صلة بين العبد وربه، وهي أفضل الأعمال الموصلة إلى رضا الله.

فَقُمْ إِلَيْهَا بِحُضُورِ قَلْبِ ونية

خَالِصَة

للرب

مَعَ خُشُوعِ القَلْبِ وَالجَوَارِحِ ففِي افْتِرَاقِ ذَيْنِ أَيُّ قَادِح

فَإِنَّهُ

النفاق

نَسْتَعِيدُ بالله مِنْهُ وَهُوَ المُعِيدُ

وَقِيلَ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُه عَنْ مُنْكَرٍ فِي تَرْكِهِ نَجَاتُهُ

تَزيدُهُ مَنَ الإِلَهِ بُعْدًا

خيبةَ المَسْعَى مَنْ لَمْ يُهْدَى

وَكُنْ مِنَ القَبُولِ فِي رَجَاءِ وفي مَخَافَة مِنَ الجزاء

علوم

فَإِنَّهَا

عِبَادَة

تُقَدِّمُ

لِنَا فِي وَهْوَ الغَنِيُّ الأَعْظَمُ

يَقْبَلُ مَا شَاءَ بِمَحْضِ الفَضْلِ وَيَتْرُكَنَّ مَا يَشَا بِالْعَدْلِ

وإنَّها

لديننا

عتماد إن تُقْبَلَنَّ رَبحَ العِبَادُ

يجب على المسلم أداء الصلاة بحضور القلب، وإخلاص النية الله، وخشوع القلب والجوارح، فإن خشعت الجوارح واشتغل القلب بغير

الصلاة كان ذلك نفاقاً - والعياذ بالله.

....... (

11 Y) ..........