إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١١٦الصلاة
بَابَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
وَبِدُخُولِ وَقْتِهَا تُؤَدَّى
وَاتَّخِذِ الْمُؤَذِّنَ
يُقَدِّ مَنَّ الأَبْدَى ثُمَّ الأَبْدَى
الأمينا يَعْلَمُ وَقْتَ فِعْلِهَا يَقِينَا
لا يَأْخُذُ الأَجْرَ عَلَى الْأَذَانِ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ بِالمَنَّانِ
واجْعَلْهُ لِلأَذَانِ وَالإِقَامَةِ يُقِيمُهَا بِإِذْنِ ذِي الإِمَامَةِ وَيَرْفَعَنَّ الصَّوْتَ بِالأَذَانِ ويجعَلُ الأُصْبُعَ فِي الْآذَانِ وَقِيلَ إِنْ أَقَامَ وَهُوَ يَمْشِي فَإِنَّهُ يُكْرَهُ دُونَ فُحْش
إذا دخل وقت الصلاة فيجب أن يُقدَّم الأول فالأول، وأول ما يُبْدَأُ به عند
ساري
دخول الوقت هو الأذان؛ لأنه إعلام بدخول وقت الصلاة.
ويجب اتخاذ المؤذن الأمين العارف بأوقات الصلوات؛ لقول النبي المؤذِّنُونَ أُمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَلاتِهِمْ وَحَاجَاتِهِمْ»، وألا يأخذ أجراً على أذانه، بل يحتسب الأجر عند الله، وألا يَمُنَّ على غيره بأذانه، فقد روي
ا رواه البيهقي (2031).
2 أما وظيفة (إمام مسجد) في هذا الزمان، فإنَّ الإمام لا يأخذ الأجر على الأذان والصلاة، وإنما التفرغه لإمامة الناس، ولولا ذلك لضاقت به معيشته، ولتعطلت الجماعات في المساجد.
....... (
117) ..........