إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٢٢الصلاة
وَقالَ قَوْمٌ إِنَّهُ السَّعَادَهُ وَكُلُّهُمْ قَدْ فَصَدُوا مُرَادَهُ وَالخُلْفُ لَفْظِيٌّ وَأَمَّا الْمَعْنَى فَإِنَّهُ الفَوْزُ غَدَاةٌ يُعْنَى
يُمنع من تعدد الأذان في المسجد الواحد للصلاة الواحدة، أمَّا أَنْ يَتعاقب المؤذنون بحيث يُؤذِّن مُؤذِّن لكل صلاة فلا بأس في ذلك.
وقد ورد التثويب في الأذان، وهو خاص بصلاة الفجر؛ لإيقاظ النائم وذلك بعد أنْ يُؤذِّن المؤذن بوقت قصير، فيرفع صوته قائلاً: (حي على
الصلاة، حي على الفلاح).
واختلف في معنى الفلاح
فقيل: معناه الظفر.
وقيل: معناه النجاة.
وقيل: معناه الحياة.
وقيل: معناه السعادة.
وهذا الخلاف لفظي، وإلا فإنَّ الفلاح هو الفوز في الدار الآخرة.
...... (
ITY) ..........
١٢٢ / ٤٦١
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.