إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

باب التوجيه

وإنما التوجيه ذِكْرٌ خُصا التَّوْجِيهُ

الصَّلاةِ فِيمَا نُصَّا

بِأَوَّلِ الصَّلاةِ

قَبْلَ الدُّخُولِ وَهُوَ قَوْلُ الْأَكْثَرِ أَوْ بَعْدَهُ وَلَيْسَ بِالْمُشْتَهِرِ وَإِنَّهُ فِي قَوْلِ بَعْضٍ فَرْضُ وَسُنَّةٌ قَدْ قَالَ أَيْضاً بَعْضُ وَهُوَ الصَّحِيحُ وَالهَلاكُ يَلْزَمُ لتارِكِ الفَرْضِ كَذَاكَ يَأْتَمُ وَذَاكَ محتاج إلى دليل ومَا إِلَى التَّهْلِيكِ مِنْ سَبِيلِ وَهَل يُعِيدُ تَارِكُ التَّوْجِيهِ صلاته فَالخُلْفُ جَاءَ فِيهِ وَكُلُّ مَنْ قَدْ شَكٍّ فِي التَّوْجِيهِ من بَعْدِ مَا أَحْرَمَ لا يَأْتِيه

لكنَّه عَلَى الصَّلاةِ يَمْضِي في نَفْلِهِ إِنْ كَانَ أَوْ فِي فَرْضِ

لأَنَّهُ

تَبَقَّنَ

التحولا

وَالشَّكُ لِلْيَقِينِ لَنْ يُزِيلا

م تحقيقات وزير علوم دي

التوجيه ذكر خاص بأوّل الصلاة، فقد روي عن النبي أنه كان يفتتح الصلاة بقوله: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ،

وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ.

ا رواه أبو داود (776) والنسائي (901) والترمذي (243) وابن ماجه (804) والدارقطني

(1128)

....... (

I

........