إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

باب تكبيرة الإحرام

تكبيرةٌ بِهَا الْمُصَلِّي يَدْخُلُ

صلاته

وَيَحْرُمُ

ويحرم المحلل

تحرِيمُهَا التَّكْبِيرُ نَصُّ الخبر لَمْ يَدْخُلَنْ مَا دَامَ لَمْ يُكَرِ يَنُوبُ عَنْهُ ذِكْرٌ أَبدا لأَنَّهُ النَّص الَّذِي قَدْ وَرَدَا

فلا

تكبيرة الإحرام هي الركن الأعظم في الصلاة، وبها يدخل المصلي صلاته، فيحرم عليه ما كان حلالاً قبلها؛ لقول النبي: «تَحْرِيمُ الصَّلاةِ التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَسْلِيمُ، فلا يُعتبر المصلِّي داخلاً في صلاته حتى يكبر تكبيرة

الإحرام.

كان

ولا ينوب عن التكبير لفظ آخر، كأن يقول: الله أعظم)، أو نحوه؛ لأنَّ

التكبير هو الذي ورد به نص الحديث عن النبي.

ا رواه الربيع (220).

2 الإشمام: هو ضم الشفتين بعيد إسكان الحرف دون تراخ، على أن يترك بينهما فرجة لخروج النفس بحيث يراه المبصر دون الأعمى، وهو في الوقف لا يكون إلا في المضموم والمرفوع فقط. (غاية المريد

في علم التجويد ص 183).

127 … (

........