إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٢٨الصلاة
والضَّمُّ في تكبيرة الإحرام فيهما نَرَى أَوْلَى مِنَ الإِسمام والكسر في تكبيرة الإحرام يُفْسِدُ لِلصَّلاةِ عَنْ أَعْلامِ فَضُم اسم الله ما بينا وَلا تَشُمَّهُ ولا تسكنا وَقِيلَ فِي تَسْكِينِهِ لا يَسَعُ مَنْ أَحْسَنَ الضَّمَّةَ مِنْهُ يُمْنَعُ مَن زَادَ بَيْنَ البَاءِ وَالرَّاءِ أَلِفْ فَإِنَّهُ يُعِيدُهَا وَلا يَقف ثُمَّ القِيَامُ مَوْضِعُ التَّحْرِيمِ كَذَلِكَ القُعُودُ للتسليم فَكُلُّ مَنْ أَحْرَمَ فِي القُعُودِ إحرامهُ مِنْ جُمْلَةِ المَرْدُود إِلا إِذَا مَا كَانَ ذَا اضْطِرَارِ فَضرُّهُ مِنْ جُمْلَةِ الأَعْدَارِ ضَمُّ الهاء من اسم الجلالة في التكبير أولى من إشمامها، أما كسرها فذلك مفسد للصلاة، ولا يجوز تسكينها لمن يُحْسِنُ الضَمَّ.
ومن زاد ألفاً بين الباء والراء من كلمة (أكبر)، فقال: (أكبار) فسدت صلاته؛ لتغير المعنى.
وتكبيرة الإحرام موضعها القيام، كما أنَّ التسليم موضعه القعود، فمن أحرم قاعداً انتقضت صلاته؛ إلا إذا كان له عذر فلا نقض عليه في ذلك.
ا أكبار - جمع كبر: وهو الطبل.
....... (
IYA) ..........