إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٣١إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَسُورَةُ الحَمْدِ هِيَ المَثَانِي لأنَّهَا تُقْرَأُ فِي الْأَرْكَانِ تُثْنَى مِنَ الصَّلاةِ كُلَّ رَكْعَهُ وَذَاكَ مِنْ تَعْظِيمِهَا مَا أَرْفَعَهُ وَقِيلَ مَعْنَى الحَمْدِ هُوَ الْمُلْكُ وَغَيْرُهُ في القَلْبِ عِنْدِي يَزْكُو لأنها الحَمْدُ هُوَ الثَّنَاءِ على الجميلِ وَهُوَ السَّنَاءُ
سورة الفاتحة تُسمَّى (السبع المثاني)؛ لقول الله: وَلَقَدْ مَانَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، وسُمِّيت بذلك لأنها يُثنى بها وتُقرأ في كل ركعة من ركعات الصلاة، تعظيماً لقدرها، ورفعاً لشأنها.
وقيل: إنَّ معنى الحمد هو الملك، ير مان سيارى قال الشيخ السالمي الله:
(والصحيح أنَّ الحمد هو الثناء على الجميل).
وَبَسْمِلَنَّ عِنْدَ كُلِّ سُورَهُ مِنْ حَيْثُ مَا البَسْمَلَةُ المَسْطُورَة وَتَلْزَمَنْ في الحَمْدِ في الصَّلاةِ لأنها البَعْضُ مِنَ الآيَاتِ ولا يَجُوزُ تَرْكُ بَعْضِ الحَمْدِ والنَّقْضُ في تارِكِهَا بِالْعَمْدِ
ا سورة الحجر - الآية (87).
....... (
131
) ..........