إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٣٨الصلاة
وَهَكَذَا
المَعَادِنُ الأَرْضِيَّة مِنَ النُّحَاسِ أَوْ مِنَ الفِضَّيّة كَذَلِكَ المَحْرُوقُ كَالرَّمَادِ وَالجَصَّ وَالنُّورَةِ في الجمادِ لأنَّه قَدْ اسْتَحَالَ مُطْلَقًا عَنْ حَالِهِ الَّذِي عَلَيْهِ خُلِقا قَدْ كَانَ أَرْضاً وَالرَّمَادُ حَطَبَا فَصَارَ بِالتَّحْرِيقِ شَيْئاً عَجَبًا وقيل في القِرْطَاسِ نَبْتُ الأَرْضِ لا بَأْسَ فِيهِ بِسُجُودِ الفَرْضِ لكن إذا كَانَ بِهِ اسْمُ الله فَبَادِرِ الفَارِش بالمناهي لأنه لَيْسَ مِنَ التَّعْظِيمِ فَاحْكُمْ عَلَى الفَاعِلِ بِالتَّحْرِيمِ
وما سِوَى ذَلِكَ مِنْ كِتَابٍ يَجُوزُ إِلا آيةً
إذا لم يستطع المصلي أن يسجد على الأرض فإنه يُوميء للسجود. وقيل: إذا استطاع أن يضع أنفه على الأرض فإن ذلك يُجزيه.
الكتاب
وقيل: بل يُصلِّي جالساً، ويُومي، لركوعه وسجوده، وهو الصحيح. ومَن صلَّى في مكان خشن فله أنْ يُحوِّل رأسه إلى اليمين أو الشمال أثناء
السجود.
وقيل: بل يسجد ولا يتحول.
والقول الأول هو الصحيح.
...... (
ITA) ..........