إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٤١إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَسَبِّحَنَّ فِي السُّجُودِ الأَعْلَى فَإِنَّ ذَاكَ بِالسُّجُودِ أَوْلى فَأَنْتَ فِي تَذَلُّلِ في تَذَلُّل الدُّنْو وَهُوَ فِي تَعَرُّزِ العُلُو العظيم إذْ كُلُّهُ مِنْ لازم التَّعْظِيم
وَجَائِزٌ
بِصِفَةِ
والأولُ المَنْقُولُ في الأَخْبَارِ وَالثَّانِي مِنْ نتائج الأَفكَارِ أقل مَا يُجْزِي مِنَ التَّسْبِيح ثلاثُ مَرَّاتٍ عَلَى الصَّحِيح وَقِيلَ تُجْزِي مَرَّةٌ وَالأَوَّلُ فيهِ عَنِ الْمُخْتَارِ قَوْلُ يُنقل وينهى عَنْ نَقْرِ السُّجُودِ إِنَّهُ مِنْ شَأْنٍ مَنْ نَافَقَ فَاتْرُكَنَّهُ
على المصلي أنْ يُسبِّح في سجوده قائلاً: (سبحان ربي الأعلى). وقيل: يُجزي بأيِّ صِفَة تَدُلُّ على التعظيم كالكبير، أو الجليل. والقول الأول هو الصحيح؛ لما روي أنه لما نزل قوله: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعلى، قال النبي: «اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ».
وأقل ما يُجزي من التسبيح ثلاث مرات. وقيل: تُجزي تسبيحة واحدة.
اسورة الأعلى الآية (1).
2 رواه الربيع (230) وأبو داود (869) وابن ماجه (887) والدارمي (1340).
....... (
) .......... 141