إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٥٠الصلاة
وقيل: إذا سجد المصلي للسهو فإنَّ الشيطان يعفر التراب فوق رأسه، ويقول: (يا ويلي، أُمِرَ ابنُ آدم بالسجود فأَطاع، وأُمِرتُ بالسُّجود
فعَصَيتُ، فكان في سجوده رضاً لربه، وخزي وخيبة للشيطان.
وليس هناك نيَّة يُتلفظ بها لسجود السهو، بل ينوي المصلي بقلبه أن يسجد سجدتين جبراً لما سها عنه في صلاته؛ لأنَّ النيَّة من أعمال القلب لا من عمل اللسان، فلا يُفصل بين التسليم والسجود بشيء من الألفاظ.
وفي السُّجُودِ سَبْحَنُ الأَعْلَى وَقِيلَ يَسْتَغْفِرُ حِينَ زَلاً وَقَالَ قَوْمٌ يَسْجُدَنَّ بَعْدَ أَنْ يتحين قَبْلَ أَنْ يُسَلَّمَنُ وَقِيلَ إِنْ سَهَا بِنقْصٍ سَجَدَا قَبْلَ السَّلامِ لَا إِذَا مَا زَيَّدًا وَسَاجِدٌ مِنْ بَعْدِ أَنْ يُسَلَّما قيل يُسَلَّمَنَّ حِينَ تما
وَقِيلَ مَا عَلَيْهِ مِنْ سَلامِ
لكِنَّهُ
يَحْمَدُ
اختلف فيها يقوله المصلى في سجدتي السهو: فقيل: يقول (سبحان ربي الأعلى).
ا وما جاء عند مسلم وابن ماجه من أحاديث بهذا المعنى فإنما هي في سجود التلاوة.
....... (
10.) ..........
لتمامِ