إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٥٢الصلاة
وَمَنْ سَها إمامة وما سها فَما عَلَيْهِ قِيلَ يَسْجُدَنْ لَهَا عملة لا في خَطَائِهِ وَلا فِي زَللَّهُ
يتبعه في
وَإِنْ يَكُنْ تَابَعَهُ فِي وَهْمِهِ فَحُكْمُهُ يَكُونُ مِثْلَ حُكْمِهِ وَمَنْ سَهَا خَلْفَ الإِمَامِ وَحْدَهُ فَقِيلَ يُعْفَى بِالصَّلاةِ عِندَهُ وَقِيلَ لا بُدَّ مِنَ السُّجُودِ وَهُوَ دَلِيلُ نَصَّهِ الْمَوْرُودِ إِذْ لَمْ يُفَرِّقِ الدَّلِيلُ أَبَدًا بَيْنَ جَمَاعَةٍ جَمَاعَةٍ وَمَنْ تَفَرَّدَا
إذا سَهَا الإمام في الصلاة وسجد للسهو فلا يلزم المأموم أن يسجد لسهو إمامه، إلا إذا سها معه، فيجب عليه السجود أيضا.
قيقات کا موت بر علوم اسلامي
واختلف فيها إذا سها المأموم وحده خلف الإمام، هل يجب عليه سجود
للسهو أم لا؟
فقيل: لا سجود عليه، ويحمل الإمام عنه ذلك السهو.
وقيل: لا بُدَّ من السجود، وهو الذي يَدُلُّ عليه الحديث، إذ لم يُفرّق بين
مأموم ومنفرد.
ا إذا سها الإمام وسجد للسهو فلا يلزم المأمومين السجود إذا لم يسهوا، إلا إذا سجد قبل التسليم، فإنهم يسجدون معه؛ لارتباط صلاتهم بصلاته؛ ولأنه لم يخرج من الصلاة.
152 (
)