إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

بَابَ حُكْمِ تارِكِ الصَّلاةِ

والجهل بالصَّلاةِ حُكْماً يَسَعُ إلى دُخُولِ الوَقْتِ ثُمَّ يُمْنَعُ يَلْزَمُهُ أَنْ يَعْرِفَ الكَيْفِيَّة مِنْ وَصْفِهَا وَشَرْطِهَا وَالنَّيَّة فَالْفِعْلُ لا يُمْكِنُ دُونَ عِلْمٍ وَلا يَكُونُ سَائِغاً في الفَهْمِ وَوَقْتُهَا المَحْدُودُ وَقْتُ فِعْلِهَا وَوَقْتُ ضِيقٍ تَرْكِهَا وَجَهْلِهَا فَتَارِكُ الصَّلاةِ حَتَّى خَرَجَا تَعَمُّداً في الكُفْرِ قَطعاً وَجَا ما لقِيَ اللَّهُ بِذَنْبٍ أَعْظَمَا مِنْ تَرْكِهَا تَعَمُّداً عَجَهما ما بَيْنَ تَرْكِهَا وَبَيْنَ الكُفْرِ حَدٌ إِذَا كَانَ بِغَيْرِ عُذْرِ مِنْ ثَمَّ قِيلَ يُقْتَلَنا إِنْ لَمْ يَتُبْ وَقِيلَ يُضْرَبَنَّا وَيُجْعَلُ الضَّرْبُ عَلَيْهِ مُرْسَلا حَتَّى يُصَلِّ أَوْ إِلى أَنْ يُقتلا فَإِنْ يَمُتْ بِالضّرْبِ مَاتَ كَافِرًا وَكُلُّ مَنْ يَضْرِبُ كَانَ ظَافِرَا وَقِيلَ لا يُقْتَلُ حَتَّى يَجحَدا وجوبها ولا أراه أبدا فَإِنَّهُ يُفْضِي إِلَى النَّهَاوُنِ بِأَعْظَمِ الشِّعَارِ في المَدَائِنِ وَقَاتَلَ الصَّدِّيقُ مَنْ قَدْ مَنَعَهُ مِنَ الزَّكَاةِ وَالجَمِيعُ تَبِعَهُ والكل رُكْنٌ وَالصَّلاةُ أَعْظَمُ لأَنها هي الشِّعَارُ الأَعْظَمُ

وَأَنَّهَا

لديننا

عمود فما البِنَا إِنْ ذَهَبَ العَمُودُ

(

lot) ..........