إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

الصلاة

ومَن أُغمي عليه وهو في الصلاة انتقضت صلاته ووضوؤه، ولزمه إعادتها

عندما يفيق.

ومَن عارضه الرياء في صلاته فاسترسل فيه انتقضت صلاته، أما إذا دفعه ونَفاهُ عن قلبه فلا نقض عليه.

وَالشَّكُ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُعِيدُ فَاعْلَما كَيْفَ يُصَلِّي وَهُوَ لا يَعْلَمُ مَا أَداهُ وَالفَرْضُ عَلَيْهِ لَزِمَا وَإِنْ يَكُنْ يَغْلِبُ فِي خَيَالِهِ شَيْءٌ بَنَى عَلَيْهِ فِي أَفْعَالِهِ فَغَالِبُ الظَّنِّ هُنَا يُعْتَبَر وَمَنْ بَنَى عَلَيْهِ فِيهَا يُعْذَرُ

علوم

لِسَهْوِهِ

وَلِلإِمَامِ

قلدا

وَإِنْ يَكُنْ خَلْفَ الإِمَامِ سَجَدًا وَالشَّكُ مِنْ بَعْدِ التَّمَامِ يَخْطُرُ فَذَاكَ عَفُوٌّ وَالإِلَهُ يَغْفِرُ وَشَكُهُ في الحَد بَعْدَ فِعْلِهِ يَكُونُ مِثْلَ شَكَهِ فِي أَصْلِهِ لا يَرْجِعَنْ لَهُ بِنَفْسِ الشَّكِّ وإنَّما يَرْجِعُ عِنْدَ النَّرْكِ إِلَّا إِذَا مَا شَكٍّ فِي الإِحْرَامِ قيل يُعِيدُهُ إِلَى السَّمَامِ لأَنَّهُ بِذَاكَ فِيها يَدْخُلُ فَهَلْ تَرَى الشَّكُ لَهُ يُدَخُلُ وَإِنْ طَرَا عَلَيْهِ فِي حَالِ الأَدَا فَلا يُجَاوِزُهُ بِشَكُ أَبَدًا

....... (

10 A) .........