إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وكذلك من قنت في صلاته فإنها تنتقض؛ لأنه كلام طويل في الصلاة.

وقد كان القنوت مأثوراً عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل نسخ الكلام في الصلاة، ثم بعد ذلك نُسِخَ بآية الخشوع.

فقد ثبت أنَّ النبي قنت شهرا يدعو على حَيٍّ من أحياء العرب، ثم تركه، وعندما عمت الفتن أُحيي القنوت واعتبر من السنن.

ورُوِيَ أيضاً عن أبي مالك الأشجعي له أنه سأل أباه فقال: يا أبت، إنك صليت وراء رسول الله، ووراء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي}، فهل كانوا يقنتون في الصلاة؟

مر تحقيات کامپيوتر علوم اسلامي

ا أمَّا مَن يقنت أو يُؤمن في صلاته عملاً بمذهبه الذي يقتضي مشروعية القنوت والتأمين فلا يمنع منهما، ولا يُحكم عليه ببطلان صلاته، وإنما النقض على من كان مذهبه يقتضي عدم مشروعيتهما. رواه مسلم (677) وأبو داود (1445) والنسائي (1081).

2

هو التابعي أبو مالك سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي الكوفي، روى عن أبيه وأنس بن مالك وغيرهما، وروى عنه الثوري وشعبة وغيرهما. تهذيب التهذيب /410/ 3، سير أعلام النبلاء

(184/ 6

هو أول الخلفاء الراشدين الصديق أبو بكر عبد الله بن عثمان بن عامر القرشي التيمي، يكنى أبوه بأبي قحافة، وهو أول من أسلم من الرجال، وصاحب النبي الله الله في الغار، بويع بالخلافة سنة 11 هـ بعد وفاة النبي الله والله، وقاتل المرتدين في خلافته، توفي سنة 13 هـ. (الاستيعاب 429، تهذيب التهذيب 205/ 3، تاريخ دمشق (3/ 30)

.. (

163

........