إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٦٢الصلاة
وَهُوَ مِنَ السُّنَّةِ لَكِنْ نُسِخا أَفَادَهُ مَنْ فِي العُلُومِ رَسَخَا وَالأَخْذُ بِالمَنْسُوخ قطعاً يُمْنَعُ إِذْ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ يُشْرَعُ
فَهُوَ مِنَ البِدْعَةِ حتماً مِثْلَما قَالَ بِذَاكَ بَعْضُ مَنْ تَقَدَّمَا وَمَنْ يُصَلِّي خَلْفَ مَن يُؤَمِّنُ أَوْ يَقْتُتَنَّ النَّقْضُ فِيهَا بَيِّنُ وَإِنْ يَكُنْ لَمْ يَعْلَمَنْ بِحَالِهِ فَإِنَّهُ يُعْذَرُ لاستخلاله وَقَانِتِينَ في الصَّلاةِ يَعْنِي به القِيَامَ بِحُضُورِ الدُّهْنِ وَقِيلَ بَلْ يَعْنِي بِهِ التَّطْوِيلا فِيهَا مِن القيام فيما قيلا ولا تُخَافِتَنَّ فِي الصَّلاةِ كَذَاكَ لا تَجْهَرُ بِالنَّغَمَاتِ حياء ولا تَكُنْ مُصَلِّياً رِيَاءَ
مَعْنَاهُ
لا تَتْرُكَهَا
وَقِيلَ ذَاكَ في صَلاةِ الأَجْرِ يَكُونُ بَيْنَ سِرهَا وَالجَهْرِ
أما العوارض القولية التي تنقض الصلاة، فمنها التكلم فيها بكلام خارج عنها؛ لقول النبي: إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ القُرْآنِ»، فمن قال (آمين) بعد قراءة الفاتحة انتقضت صلاته - عند أصحابنا -؛ لأنها من كلام الآدميين.
ا رواه مسلم (537).
…
(
ITY) ..........