إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

ومنها فتح اللام من كلمة تلك، على قراءة من قرأها بدلاً من:

تيك)؛ لأنها بفتح اللام تكون مفرد (ملائكة).

ومنها فتح الدال من كلمة الذين)؛ لأنها بالفتح تصير (الدين).

ومنها ضَمُّ التاء من كلمة: استَ)؛ لأنَّ مَن يَقرأها بالضم فقد نسب الإنعام إلى نفسه.

فهذه بعض الأخطاء التي إذا أتى بها المصلي في صلاته انتقضت، وضابطها أنَّ كلَّ لحن تغيَّر فيه معنى الآية انتقضت الصلاة به، أما إذا لم يتغيَّر المعنى پيوتري علوم اسراري

فلا نقض عليه إذا لم يتعمد.

وَهَذِهِ

نَوَاقِضُ

الأفعال مِنْ كُل ممنوع مِنَ الأَحْوَالِ

تذْكُرُهَا الأَوَّلَ ثُمَّ الأَوَّلا حَتَّى يَكُونَ في السَّبَاقِ أَمْثَلا

ا قرأكل من الإمام نافع وأبي عمرو وابن كثير وحمزة وأبي جعفر وابن عامر (ملك) بإسقاط الألف، بينما قرأ كل من الإمام عاصم والكسائي ويعقوب وخلف (مالك) بإثبات الألف. (تقريب النشر في القراءات العشر ص 82، الإرشادات الجلية في القراءات السبع من طريق الشاطبية ص 32، الإيضاح لمتن الدرة في القراءات الثلاث ص (23).

....... (

TV) ..........