إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٦٨الصلاة
وَيُسْتَحَبُّ
فَنَاظِرُ بِعَيْنِهِ نَحْوَ السَّما في نَقْضِهَا جَاءَ اخْتِلافُ العُلَما نَظَرُ المُصَلِّي حَالَ القِيَامِ مِنْ مَقَامِ الرُّجُلِ مَوْضِعِ السُّجُودِ لا يَعْدَاهُ وَلْيَحْذَرَنْ أَنْ تَعْمُضَنْ عَيْنَاهُ فَإِنْ يُغَمِّضُ لا بِعُذْرِ تَفْسُدُ وَقِيلَ لا تَفْسُدُ وَهُوَ أَجْوَدُ وَقِيلَ إِنْ غَمَّضَ فِي أَكْثَرِهَا فَإِنَّهَا فَاسِدَةٌ بأسرها وَقِيلَ لا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَكُنِ مُغَمَّضاً فِي الكُلُّ فَافْهَمْ وَافْطِنِ وكرة البَعْضُ بِلا فَسَادِ وَالكُل مِنْ قَوْلِ أُولِي الرَّشَادِ لا بَأْسَ أَنْ لا بأسَ أَنْ يُغَمِّضَ الجَفْنَيْنِ
وإن يخف شَيْئاً عَلَى العين
وَفَاتِحَ مِنْ عَيْنِهِ لِلْعِرْقِ يُصَلِّين بدمه
مُسْتَلْقِي
ما دام لِلْعُقْدَةِ لَم يحلا كَذَا فَتَى الصَّقْرِ يُقَالُ صَلَّى
633
وبَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ الفُضَلا نَهَى فتى العباس حين سئلا وَقِيلَ لا بَأْسَ عَلَى الْمُصَلِّي أَنْ يُخْرِجَ الذَّرَّةَ إِذْ يُصَلِّي يُخْرِجُهَا بِالْيَدِ مِنْ عَيْنَيْهِ إِنْ خَافَ بَأْساً وَكَذَا أُذْنَيْهِ
اختلف أهل العلم في انتقاض صلاة مَن تَعمَّد النظر إلى السماء. والصحيح النقض؛ لأنَّه يجب أن يكون نظره ما بين محل سجوده إلى قدميه.
...... (
ITA) ..........