إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٧ترجمة الشارح
وبعدما وضع الشيخ خلفان كتابه (القطرة الغيثية والوسيلة الإلهية)، والذي نظم فيه أسماء الله الحسنى، وأودع فيه ابتهالاته وتضرعاته، توقف عن نظم الشعر، فكان إذا جاءه سؤال نظمي أحاله إلى شيخنا الجليل، والذي صار
بحق من أبرز تلامذته.
-
المناصب التي تقلدها:
أثمر الجد والتحصيل والجهود المضنية التي بذلها شيخنا الجليل لطلب العلم في مرحلة الصبا، مع ما يمتلكه من ذهن وقاد وهمة عالية، أثمرت ثمارها اليانعة، فاشتهر بعلمه وتقواه وورعه، مما حدا بالسيد أحمد بن إبراهيم البوسعيدي أن يجعله قاضياً على سمائل عام 1381 هـ / 1961 م في وقت كانت سمائل تغصُّ فيه بنخبة من العلماء الأجلاء، كالشيخ المجتهد خلفان بن جميل السيابي، والشيخ حمد بن عبيد السليمي، والشيخ سالم بن حمود السيابي، وغيرهم من رجال العلم والقضاء، وهذا إن دل على شيء فإنما يدلُّ على المكانة المرموقة التي نالها بعلمه وفضله وتقواه، وظل فيها قاضياً على مدى سبعة عشر عاماً، وتم إقراره عليها في عهد صاحب الجلالة السلطان قابوس ابن سعيد إلى عام 1396 هـ 1976 م، حيث تم نقله إلى ولاية الرستاق العريقة، واستمر فيها لمدة ثلاث سنين، ثم نقل إلى ولاية البريمي سنة 1400 هـ / 1980 م.
....... (
IV) ..........