إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٨إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وفي عام 1402 هـ / 1982 م انتقل إلى مسقط ليكون قاضياً في محكمة الاستئناف مع نخبة من العلماء كالشيخ محمد بن شامس البطاشي، وزميله الشيخ حمد بن عبدالله البوسعيدي، وزميله الشيخ هاشم بن عيسى الطائي. وفي عام 1407 هـ / 1987 م تم تعيينه مساعداً للمفتي العام للسلطنة، وقد صدر مرسوم سلطاني بترقيته إلى درجة وكيل في نفس المنصب.
وطيلة عمله مساعداً للمفتي، كان يجيب على أسئلة المستفتين، ويُبصرهم بأمور دينهم، ويرشدهم إلى ما فيه الخير لا يُرى منه إلا الجد ومعالي الأمور، ولا يعامل الناس إلا بالصدق والصفاء، ولا يعرف منه إلا الحق والوفاء، وقد أحيل إلى التقاعد - بناء على رغبته - في سنة 2010 م.
مؤلفاته:
لم تصرف كثرة المشاغل وتولي القضاء شيخنا الجليل عن التدريس والتأليف، وقد راعى في مؤلفاته جانب الحاجة وتوجه الطلبة، كما يتميز أسلوبه بالاختصار غير المخلّ، والوضوح في العبارة، والسهولة في اللفظ سواء كان نظماً أو نثرا.
(
1 A) ..........