إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٧٠الصلاة
عنها وغيرها من الصحابة، فلم يُرخصوا له في ذلك، وقالوا: أرأيت لو مِتَّ
في هذه الأيام، كيف تصنع بصلاتك؟ فترك معالجة عينيه".
ويجوز للمصلِّي أن يُخرج الذرة بيده من عينه أو من أذنه إذا خاف منها
الضرر.
وَاجِبٌ في الوَجْهِ مِنْهُ الكَشْفُ وَمِنْ ضَرُورَةٍ يُغَطَّى الأَنْفُ
كَمِثْلِ
رِيحٍ نَيْنِ يَأْتِيهِ وَكَذَّبَابٍ يَدْخُلَنَّ
فيه
وَإِنْ يَكُن تَعَمَّدَ اسْتِنْشَاقَا فَالنَّقْضُ لازِمٌ لَهُ اسْتِحْفَاقَا وَفَاتِحٌ فَاهُ لإِخْرَاجِ الجُشَا فَقِيلَ لا نَقْضَ عَلَيْهِ إِذْ جَشَا يَضُرُّهُ اسْتِجَلابُهُ لا طَرْحُهُ عَنْهُ وَلا اجْتِنَابُهُ
وإنما
والنفخ في العَمْدِ وَفي الخَطَا مَعَا يَنقُضُهَا لَوْ لِلْجُشَاءِ وَفَعًا
?
يما نهينا عَنْهُ لا كَوْنُهُ تَكَلَّما أَوْ مِنْهُ الكلامُ مَا يُؤَلِّفُ مِنَ الحُرُوفِ مَعَانِ تُعْرَفُ
1 قال الشيخ السالمي الله: (والناس على مراتب، فمنهم من لا يسترقي ولا يكتوي توكُلاً على الله، ومنهم دون ذلك، ومشورة الصحابة لابن عباس} حثّ له على الدرجات العليا ...... وليس الفقيه من حمل الناس على زهده وورعه، وإنما الفقيه الذي يُفتي الناس بما يسعهم في دينهم). (معارج الآمال 16/ 9)
....... (
IV.) ..........