إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

واختلف أيضاً فيمَن أغمض عينيه في الصلاة، هل تنتقض أم لا؟

فقيل: إن أغمضهما بدون عذر فسدت صلاته.

وقيل: لا فساد عليه، وهو الراجح.

وقيل: إن أغمضهما في أكثر الصلاة فسدت.

وقيل: لا تفسد صلاته إلا إن أغمضها في جميعها.

وقيل: إنَّ إغماض العينين مكروه.

أما إذا خاف دخول شيء في عينيه فلا بأس عليه إن أغمضها.

ومن أجرى عملية في عينه لعلاج نزول الماء فإنه يُصلِّي مستلقياً على ظهره، ولا بأس عليه إن جرى الدم من عينه ولو كانت العقدة التي تُعقد على عينه بها دم، ويقال: إنَّ العلامة أبا معاوية عزان بن الصقر الله صلى على

هذه الحالة.

وقيل: لا يُجزيه ذلك؛ لما روي عن ابن عباس {أنه عندما كف بصره قال له الطبيب: (لو صبرت أياماً مُستلقياً لصحت عيناك)، فشاور عائشة رضي الله

ا هو العلامة أبو معاوية عزان بن الصقر النزوي العقري، أزدي محمدي خروصي، مسكنه بمحلة (غلافقة) من الغنتق بسفالة نزوى، من أكابر علماء عمان، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد والإمام الصلت بن مالك، وتوفي في عهده بصحار سنة 268 هـ. (إتحاف الأعيان 256/ 1، معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق،305 معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية 346/ 1).

....... (

174) ..........