إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٧٩إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وحَدُّ العورة من السُّرة إلى الركبتين للرَّجُل، أما المرأة فجميع جسدها
عورة، ما عدا الوجه والكفين.
ومن لم يجد ثياباً للصلاة فإنه يُصلِّي عارياً.
وقيل: يُصلّي قاعداً، ويستر عورته بما قدر عليه من شجر أو تراب، ويوميء
للركوع والسجود.
وقيل: بل يُصلِّي قائماً؛ لأنَّ القيام ركن من أركان الصلاة.
قال الشيخ السالمي عم الله:
(وهذا القول وإن كان قريباً من الصواب؛ إلا أنه مخالف للأدب مع الله، فلذا ذهب أكثر أصحابنا إلى أنَّ مُعدم الثياب يُصلِّي قاعداً).
ومن وجد ثياباً للصلاة فعليه أن يُصلِّي بأفضل ما يجد، ولا يسدل ثوبه، ولا يشتمل الصماء؛ لما ثبت عن النبي أنه نهى عن اشتمال الصماء، ونهى أن يجتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء.
ا رواه الربيع (270) والبخاري (397)، واشتمال الصماء هو أن يجعل طرفي إزاره على عاتقه الأيمن، والآخر على عاتقه الأيسر، فتبقى عورته مكشوفة، والاحتباء: هو أن يقعد على إليتيه
....... (
IVA) .........