إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٩١

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

إحْدَاهُمَا جِدَارُهُ وَالأُخْرَى ستْرَةٌ مَنْ صَلَّى فَنَالَ الأَجْرَا وَقَالَ بَعْضُ العُلَما جِدَارُ يجزي وَقِيلَ يُجْزِيَنَ حِظَارُ وَمَقْصِدُ الكُلِّ يَكُونُ وَاحِدًا فلا أرى لِلْخُلْفِ مَعْنِّى زَائِدَا فَالأَوَّلُونَ اعْتَبَرُوا جِدَارَهُ والآخَرُونَ أَهْمَلُوا اعْتِبَارَهُ

يُؤمر المصلي باتخاذ سترة بينه وبين القبلة إذا كان يُصلِّي في الفضاء، ويجعلها أمامه، ويدنو منها حتى لا يقطع عليه شيء في صلاته، ويرفعها شبرين أو ثلاثة أشبار عن الأرض، وهو قول أكثر العلماء.

وكلَّما كانت السترة أقوى كالجدار كان ذلك أفضل.

وكذلك وضع الحجارة بعضها فوق بعض، والحجر الواحد يكفي إذا لم يجد

غيره

وإذا لم يجد المصلي ما يجعله سترةً له فإنه يخط خطا في الأرض أمامه. وقيل: إن وجد حجراً صغيراً فهو أولى من الخط.

واختلف في النهر الكبير، هل يكون سترة للمصلي أم لا؟

....... (

191) .........