إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

بَابَ صَلاةِ الجَمَاعَةِ

والاجْتِمَاعُ دَائِماً مَطْلُوبُ في الدِّينِ وَهُوَ فِي الهُدَى مَحبُوبُ مِنْ ذَلِكَ الصَّلاةُ في الجماعة فإنَّهَا مِنْ أَحْسَنِ البِضَاعَةِ وَاخْتَلَفُوا فَقِيلَ فَرْضُ عَيْنِ تلْزَمُ كُل وَاحِدٍ بِالْعَيْنِ وَقِيلَ إِنَّهَا عَلَى الكِفَايَة وَقِيلَ سُنَّةٌ لَهَا

عِنَايَة

فَجَارُ مَسْجِدٍ فَلا يُصَلِّي في غَيْرِهِ إِلا صَلاةَ النَّفْلِ فإنها تُسَنُ في الأَبْيَاتِ لِطَلَبِ الإِخْفَاءِ وَالإِخْبَاتِ

الاجتماع في أمور الدين مطلوب ومندوب إليه، ومن ذلك الصلاة في مر تحقيقات کا فوري علوم اسلامي

الجماعة، فإنها من أفضل العبادات.

واختلف في حكمها:

فقيل: إنها فرض عين، وتلزم كلَّ مُكلَّف بعينه.

وقيل: إنها فرض على الكفاية.

وقيل: إنها سنة.

والقول الأول هو الصحيح.

.. (

195

.......