إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ١٩٦الصلاة
ولا يجوز للمسلم أن يُصلّي الفرائض في بيته لغير عذر؛ لما روي عن النبي أنه قال: «لا صَلاةَ جَارِ المَسْجِدِ إِلا فِي المَسْجِدِ»، أما النوافل فيُستحبُّ
أنْ تُصلَّى في البيوت؛ لما روي عن النبي أنه قال: «اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ
صلاتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً».
مَنْ لازَمَ الصَّلاةَ في الجماعة فَنَحْرُهُ
ملاه
بِالطَّاعَةِ
علامة
النفاق
وَفَضْلُهَا أَعْظَمُ بِالإطلاق وَتَرْكُها منْ ثَمَّ قَالُوا إِنَّهُ رَفِيضُ لَوْ دَمْعُهُ مِنْ خَوْفِهِ يَفِيضُ ومِنْ هُنَا قَالُوا خَسِيسُ الحَالِ بِتَرْكِهِ الفَضْلَ مِنَ الْأَعْمَالِ لَمْ يَعْذُرِ الْمُخْتَارُ خَيْرُ البَشر سَائِلَهُ وَهُوَ ضَرِيرُ البَصَرِ
علوم کر
بَلْ قَالَ فِيهِ أَجِبِ النَّدَاءَ وَلَمْ يَكُن يعتبر العماء فَالْفاتِحُ البَصِيرُ أَوْلَى وَأَحَقُّ أَنْ يُلْزَمَنَّ فِعْلَهَا إِذَا انْطَلَقْ إلى بيوتهم لكي محرما وَأَغْلَظَ المَقَالَ فِيهِمْ مُنْكِرَا أَنْعَاهُمْ وَهُوَ حَدِيثٌ شُهِرَا واظب عَلَيْهَا وَاتَّخِذْهَا عَادَهُ فَإِنَّهَا مِنْ أَفْضَلِ العِبَادَهُ
وَالْمُصْطَفَى هَمَّ بِأَنْ يَنْطَلِقَا
1 رواه الربيع (256).
2 رواه البخاري (432) ومسلم (777) وأبو داود (1043).
....... (
197) .........