إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

الصلاة

فَصْلَ فِي أَحْكَامِ إِمَامِ الصَّلاةِ

وَمَنْ يَكُنْ إِمَامَ قَوْمٍ يَنْوِيَنْ بأنَّهُ لَهُمْ إِمَامٌ مُؤْتَمَنْ

وأنه

الإمام للجميع لِلْجَمِيعِ

من حَاضِرٍ أَوْ غَالِبٍ سَرِيع

وإِنْ نَوَى يُصَلِّينُ بِبَعْضٍ فَدَخَلَ البَاقُونَ تَحْتَ الفَرْضِ فَالدَّاخِلُونَ مَا عَلَيْهِمْ بَدَلُ لأَنهم قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَدْخُلُوا وفي وُقُوفِهِ أَمَامَ الصَّفْ مساوياً خَيْرُ أُمُور الوَقْفِ وَقِيلَ لا بَأْسَ إِذَا مَا ارْتَفَعَا مكانُهُ عَنْ صَفْهِمْ وَاتَّضَعًا وَقِيلَ يَعْلُوهُمْ وَلا يَتَّضِعُ وَقِيلَ بَلْ جَمِيعُ هَذَا يُمْنَعُ ولا يَكُنْ عَنْهُمْ وَرَا حِجَابٍ فيكره الوُقُوفُ في المِحْرابِ وإِنْ يَكُنْ سُجُودُهُ فِيهِ فَقَطْ فَلا عَلَيْهِ أَبَدَا مِنْ ذَا شَطَطْ

مَن تَقدَّم لِيَوْمَ الناس في الصلاة فعليه أن ينوي بقلبه أنه إمام من يُصلِّي بصلاته، ومن يلحق مُستدركاً معه، فإنْ نَوَى أَنْ يُصلِّي بالحاضرين فقط فلا بأس على من دخل معه مستدركاً؛ لأنهم مأمورون بالدخول مع الجماعة.

ويقف الإمام مساوياً لصف المأمومين، فلا يرتفع عنهم، ولا ينخفض.

....... (

Y.?) ..........