إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

الصلاة

أفضل الصلاة في أول الوقت؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أَفْضَلُ العَمَل الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا، فلا يجوز تأخيرها إلا لعذر.

وعلى الإمام أن يُراعي في صلاته حالة المأمومين، فهو مأمور بالتخفيف وعدم التطويل؛ لقول النبي: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفَ؛ فَإِنَّ فيهِمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الحَاجَةِ، فَإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ فَلْيُطِلْ مَا شَاءَ».

ولا يَضُرُّ الإمام فساد صلاة المأمومين، أما إذا فسدت صلاة الإمام فإنَّ صلاة المأمومين تفسد؛ لأنَّ صلاتهم مرتبطة بصلاته.

فإذا قطع الإمام صلاته لغير عذر فسدت صلاته وصلاة من خلفه؛ لقول الله: وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُم

ان ساري

نا إذا قطعها لعذر فلا فساد عليهم، ولزم أن يتقدَّم أحدهم ليكمل بهم الصلاة، أو يُكملوا صلاتهم فرادى.

1 تقدم تخريجه ص (119).

رواه الربيع ((210) والبخاري (703) ومسلم (467) وأبو داود (794) والترمذي (236)

والنسائي (825).

سورة محمد - الآية (33).

....... (

Y.) ..........