إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٢إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
باب قضاء الحاجة
وَلِقَضَاءِ حَاجَةِ الإِنْسَانِ جُمْلَةُ آدَابِ عَلَى الأَعْيَانِ
فَيَبْعُدَنَّ إِنْ مَضَى فِي الصَّحْرَا وَيَسْتُرَنْ عَنْهُ العُيُونَ سِتْرَا لَوْ لَمْ يَجِدْ إِلا كَثِيبَ رَمْلِ لاذَ بِهِ أَوْ تَلْعَةٍ أَوْ رَحْلِ وَلا تَكُن مُسْتَقْبِلا لِلْقِبْلَةِ ولا لَمَا مُسْتَدْبِراً بِمَكَّة وقيل لا يَجُوزُ ذَاكَ أَبَدًا وَالمَنْعَ بِالصَّحْرَاءِ بَعْضُ فَيْدَا وفي البُيُوتِ لَيْسَ يُمْنَعَنَّا لما بها من حائل قد عنا وَهُوَ مَقَالَ قَدْ رَوَاهُ جَابِرُ عَنْ شَيْخِهِ البَحْرِ وَهُوَ الظَّاهِرُ وَالشَّمْسَ وَالنُّجُومَ لا تَستَقْبِلا وَالرِّيحَ كَيْلا تُرْجِعَنَّ البَلَلا
وهي:
ر تحقيقات کا ميوزير علوم اسلامي
عيّن الشرع آداباً تتعلق بقضاء الحاجة، ذكر الناظم رحمه الله بعضاً منها،
1 - الإبعاد في المذهب بحيث لا يُرى ولا يُسْمَعُ له صوت؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد حاجته أبعد المذهب.
ا رواه أبو داود (1) والنسائي (16) والترمذي (20) وابن ماجه (333) والدارمي (683).
..... (Y) ..........