إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَالضَّيْفُ
فِيهِ جَائِز يُنْزِلُهُ وَيُدْخِلَنَّ فِيهِ ما يَأْكُلُه وَاللَّحْمَ لا تُدْخِلُهُ طَرِيَّا وَتُدْخِلُ المَطبُونَ وَالمَشْوِيا وَقِيلَ بِالتَّرْخِيصِ فِي الْمُذَكَّى من دون غيره مقالا يُحكى مِنْ وَيُنْهَى أَنْ يُبَاعَ أَوْ أَنْ يُشْتَرَى فِيهِ وَأَنْ يُنْشَدَ ضَالٌ نَفَرًا وَالسَّيْفُ لا يُسَلُّ فِيهِ أَبَدًا إِلا إِذَا مَا كَانَ دَفْعاً لِلْعِدًا
نها
وَعَنْ حَدِيثٍ في أُمُورِ الدُّنْيَا إِلا لِحَاجَةٍ رَوَيْنَا وَهَلْ لَنَا أَنْ تُنْفِذَ القَضَاءَ هُنَاكَ فَالخِلافُ فِيهِ جَاءَ وَلا يُقَامُ الحد الحد فيه
وفيه إِجْمَاعٌ لَدَيْهِمْ وَرَدَا
وَيُنْشَدُ الشَّعْرُ وَلا يُغَنَّى وَذَاكَ أَنْ يُصَوْتَنا والريح لا تُخرِجُها اختيارا فيه ولا بأس بها اضطرارا وَيُكْرَهَنْ دُخُولُ شَخْصٍ جَائِي مِنْ غَائِطِ جَاءَ بِلا اسْتِنْجَاءِ
وَيُسْرَجَنَّ
فيه
بِالسِّرَاج لِيَسْتَبِينَ سَنَنَ
المنهاج
وَاخْتَلَفُوا في العَمَلِ البَسِيرِ لِقَاعِد فيها عَنِ التَّقْصِير
كشفةٍ
وَالفَتْلِ لِلْحِبَالِ وَنَحْوِهَا مِنْ سَائِرِ الأَعْمَالِ
فَقِيلَ جَائِزٌ لَمَنْ لَنْ يَنتَظِرُ وَقَالَ قَوْمٌ آخَرُونَ يُحْجَرُ
لأَنها لِلْعَمَلِ
الأُخْرَاوِي تُبنَى فَلا تُجْعَلُ لِلدُّنْيَا وِي
. (
YYY) ..........