إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
وَصَرْحَةُ المَسْجِدِ مِنْهُ تُحْسَبُ من مَالِهِ تُعْمَرُ حِينَ تَخْرَبُ وَجَائِزٌ تَحْوِيلُ هَذِي الصَّرْحَةِ مِنْهُ إِلى مَوْضِعِ تِلْكَ الصُّفَةِ إذَا اقْتَضَى ذَلِكَ فَهُمُ البَانِي وَدَرْبُهُ مِنْ أَقْرَبِ الْمَكَانِ وَجَائِزٌ بِنَظَرِ العُدُولِ تَوْسِيعُهُ فِي العَرْضِ أَوْ فِي الطُّولِ وَرَفَعُهُ عَنْ حَالِهِ إِنْ شَاءُوا وَكُلُّ مَا يَطْلُبُهُ البَنَّاءُ مِنْ كُوَّةٍ تَكُونُ لِلنَّسِيمِ أَوْ يُفْعَةٍ تَكُونُ لِلْمُقِيمِ حَرِيمُهُ قِيلَ ذِرَاعَانِ فَقَطْ وقيل بل ثلاثة لَهُ تُخط وَقَالَ قَوْمٌ بِثَمَانِ عَشَرَهُ وَ بِالثَّمَانِينَ أُناسٌ ذَكَرَهُ
وإنْ يَكُنْ قَدْ أُحْدِثَ الكَنِيفُ بَعْدَ الحَرِيمِ فَهُوَ المَصْرُوفُ
لأَنَّهُ
بريحه
آذَاهُمْ
علوم و
ولا تحل أبدا أذاهم
وإِن يَكُ المَسْجِدُ حَادِثاً فَلا يُصْرَفْ وَلَكِنْ يُصْرَفَنْ رِيحُ البَلا
صرحة المسجد تعتبر من المسجد، فتعمر من ماله إذا خربت، ويجوز تحويلها
إلى المسجد.
ا إذا كان البصاق قليلاً فله أن يبتلعه، أما إذا كان كثيراً، أو كان مشتملاً على نخام، وشغله عن
صلاته فله أن يتناوله بأوراق المحارم.
. (
YYV) ..........