إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
إِلا إِذَا مَا كَانَ فِي قِيَامِ قيَام شَهْرٍ الفَضْلِ وَالصِّيَامِ
فَإِنَّهُ يَتْبَعُهُ في
ذَاكَا
يُصَلِّينَ
مثْلَهُ
كَذَاكَا
وَمَنْ يَكُنْ صَلَّى القِيَامَ مُفْرَدًا أفَرَدَهُ كَذَاكَ فِيمَا أَفَرَدَا وجائز يُصَلَّى فَوْقَ الرَّاحِلَهُ وهُوَ دَلِيلُ مَنْ يَقُولُ نَافِلَهُ
صلوات التطوع منها ما هو نفل مندوب إليه، ومنها ما هو واجب. فالوتر سُنَّة واجبة، وإذا فات لزم قضاؤه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةٌ سَادِسَةٌ، خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمر النعم، وَهِيَ الوَثر".
والوتر يُصلَّى ثلاث ركعات يجوز فيها الفصل والوصل، ويقرأ في كل ركعة
الفاتحة وسورة، ويجوز أن يُصلَّى ركعة واحدة.
معلوم اسامي وقيل: لا تُجزي ركعة واحدة.
والصحيح أنها تجزي.
ووقت الوتر من بعد صلاة العشاء إلى قبيل الفجر.
وينبغي للمسلم أن يُصلِّي الوتر قبل أن ينام؛ لكيلا يفوت عليه بالنوم، فإذا فوته متعمدا فعليه الكفارة على القول بوجوب الوتر -، وبهذا قال
العلامة محمد بن محبوب
رحمة الله
ا رواه الربيع (192).
YOV) .........