إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

الصلاة

فضل في سجدة القرآن

وإن قَرَأْتَ آيَةَ السُّجُودِ

فَوَاجِبُ تَسْجُدُ لِلْمَعْبُودِ

لَوْ كَانَ في صَلاتِهِ قَرَاهَا فَرْضاً وَنَفْلاً لازِمٌ أَدَاهَا وَأَنَّهَا تَكُونُ مِثْلَ حَدٌ مِنْهَا فَلا يُتْرَكُ بِالتَّعَدِّي مِن هَاهُنَا قِيلَ عَلَيْهِ نَقْضُ بتركها وَقِيلَ لَيْسَ نَقْضُ

وَيَسْجُدَنَّهَا

بلا

تَضْيِيقِ مَنْ كَانَ مَاشِيَا عَلَى الطَّرِيقِ

مرتباً

فَلْتَدْرِ

وهْيَ لَهَا مَوَاضِع في الذِّكْرِ أَذْكُرُهَا في آخِرِ الأَعْرَافِ مَهُمَا تَقْرًا وَالرَّعْدُ وَالنَّحُلُ كَذَاكَ الإِسْرَا وَمَرْيَمَ وَالحَج وَالْفُرْقَانُ وَالنَّمْلُ وَالسَّجْدَةُ فِيهَا شَانُ كَذَاكَ فِي صَادٍ إِذَا مَا تَتْلُو وَفُصِّلَتْ حُكْمِهِنَّ تَتْلُو فَهَذِهِ مَوَاضِعُ السُّجُودِ وَقِيلَ فِيهَا غَيْرَ ذَا الْمَعْدُودِ وفي وُجُوبِهَا عَلَى الإِنْسَانِ دلالة القُرْآنِ

لِعِظَم

إذا قرأ الإنسان آية فيها سجدة فيجب عليه السجود، ولو قرأها في صلاته -

فريضة كانت أو نافلة، وقيل: تنتقض صلاته إذا لم يسجدها.

وقيل: لا نقض عليه، وهو الراجح؛ لأنَّ سجدة التلاوة سُنَّة مُستحبَّة، كما

يُروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب له.

...... (

YVE) ..........