إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

ولا أَقُولُ بِالَّذِي رَأَىهُ إِنْ كَانَ قَدْ نَامَ لَا يَغْشَاهُ

لأنها المختار المُخْتَارُ قَدْ

نَهَانَا نُصَلِّين

وَنَوْمُنَا

يَغْشَانَا

بَلْ نَرْقُدَنْ حَتَّى يَزُولَ عَنَّا وَعَنْ فَوَاتِ الوَقْتِ نَحْذَرَنَّا

مَن أخَّر الصلاة متعمداً حتى خرج وقتها فقد كفر، وتلزمه التوبة والقضاء

والكفارة المغلظة.

وقيل عليه التوبة والقضاء فقط، ولا كفارة عليه.

والقول الأول هو الصحيح.

أما إذا تركها حتى خرج الوقت بنسيان أو بنوم، فإنه يُصليها عندما يتذكر أو يفيق؛ لقول النبي: مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَليُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، إلا إذا تذكرها في وقت من الأوقات المنهي عن الصلاة فيها، فإنه يُؤخِّرها

حتى يزول السبب المانع.

وقال بعض العلماء: إذا نام المسلم عن صلاة بعدما دخل وقتها، ولم يستيقظ إلا بعد خروج الوقت، فعليه الكفارة.

ا المقصود به كفر النعمة أو كفر النفاق.

2 تقدم تخريجه ص (188).

....... (

YVY ..........