إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

بَابَ صِفَةِ الصُّوْمِ

وَالصَّوْمُ إِمْسَاكٌ عَنِ الْمُفَطَّرِ

من فَجْرِهِ لِليْلِهِ الْمُسَتَّرِ

بنية بيتها مِنْ

لَيْلَتِه

فَلا يَصِحُ مَعَ تَرْكِ نِيَّته

لِلإِفْطَارِ

وَإِن يَكُنْ قَدْ صَارَ فِي النَّهَارِ وَحَوَّل

النية

لَكِنَّهُ لَمْ يَأْكُلَنْ أَوْ يَسْرَبًا فَقِيلَ إِنَّ صَوْمَهُ قَدْ وَجَبَا

لأَنَّهُ أَصْبَحَ

صيام

ولا

ابريه مِنَ الآثَامِ

هُنَّ الْمُفَطَّرَاتُ بالإجماع

والأكل والشرب مع الجماع والخلف في التَّقْطِيرِ بِالمَعَاصِي وَهُوَ عَلَى التَّحْقِيقِ عَبْدُ عَاصِي وَيُسْتَحَبُّ الصَّوْمُ في الأَسْفَارِ وجَاءَتِ الرُّحْصَةُ بِالإِفْطَارِ قَدْ قَالَ رب العرش رب العرش أن تصوموا خير لكم فَذَا هُوَ المفهوم إِلا إِذَا كَانَ جِهَادٌ يُخْشَى فِي الصَّوْمِ ضَعْفاً عَنْ عَدُوٌّ يَغْشَى أَوْ كَانَ يُخْشَى مِنْهُ ضَعْفُ الحَالِ فَيُسْتَحَبُّ الفِطْرُ الفِطْرُ لِلْقِتَالِ وجُوبُهُ إِنْ كَانَ ضُرا بينا

وَنَحْوِهِ

وَرُبَّما

تعينا

فَالمُصْطَفَى شَدَّدَ عَامَ الفَتْحِ يُعْرِضَ عَنْ قَوْلِهِ وَالنُّصْح وَذَاكَ حَيْثُ أَمَرَ الرجالا بالفِطْرِ حَتَّى يُظهِرُوا النزالا

الصوم هو إمساك عن جميع المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب

الشمس ودخول الليل.

....... (

Y 90) ..........