إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

الصوم

ويجب تبييت نية الصوم من الليل، فلا يصح صوم بدون نيَّة؛ لقول النبي مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ».

وإذا حول الصائم نيَّته في النهار إلى الإفطار، ولكنه لم يأكل ولم يشرب، فقيل: إنَّ صومه صحيح، ولكنه يأثم بذلك.

والمفطرات هي الأكل والشرب والجماع بلا خلاف.

واختلف في نقض الصيام بالمعاصي

والصحيح أنها ناقضة؛ لقول النبي: الغيبةُ تُفَطَّرُ الصَّائِمَ، وَتَنْقُضُ الوُضُوءَ، ويُقاس عليها سائر المعاصي.

ويُستحبُّ الصيام في السفر؛ لعموم قول الله: (وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ، ورخص في الفطر فيه؛ لقوله: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَر)، أما إذا كان الصائم خارجاً في جهاد، ويخشى الضعف عن مُلاقاة العدو إن هو صام، فيجب عليه الإفطار؛ لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بالإفطار يوم الفتح، ودعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس إليه، ثم شربه،

رواه أبو داود (2454) والنسائي (2333) والترمذي (730).

2 تقدم تخريجه ص (71).

سورة البقرة الآية (184).

سورة البقرة الآية (184).

(

Y 97) ..........