إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

اختلف العلماء في انتقاض الصوم بالمعاصي: والصحيح النقض؛ لقول النبي: الغيبةُ تُفَطَّرُ الصَّائِمَ، وَتَنْقُضُ الوُضُوءَ، ولقوله: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ النُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ اللَّهِ حَاجَةٌ بِأَنْ يَدَعَ صِيَامَهُ وَشَرَابَهُ»، ويُقاس عليها سائر الكبائر كقذف المحصنات ونحوها، أما إذا كان الكذب لأجل الإصلاح بين المتخاصمين فلا بأس فيه.

ومَن نظر إلى فرج حرام متعمداً انتقض صومه، وعليه بدل يومه.

وقيل: لا بدل عليه.

والقول الأول هو الصحيح.

1 تقدم تخريجه ص (71).

2 رواه البخاري (1903) وأبو داود (2362) والترمذي (707) وابن ماجه (1689).

....... (9) ..........