إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣١٠الصوم
بَاب بَدَل رمضان
يَلْزَمُهُ قَضَاءُ
ذَاكَ الفِطْرِ
وكُلُّ مَنْ أَفْطَرَهُ لِعُذْرِ
فَاللَّهُ قَدْ رَخَّصَ حِينَ رَخَّصَا وَأَوْجَبَ القَضَاءَ فيما لخصا
فَلْتَقْضِه
مُتَّصِل
الأيام
القَضَاءِ
لِلصِّيَامِ
وَلا تُقَدِّمَنْ عَلَيْهِ نَذْرَا ولا
تُكَفِّرَنْ يَمِيناً
مرا
إِلا إِذَا مَا كَانَ نَزْرا عُيِّنا
فَإِنَّهُ يَصُومُ مَا قد عيّنا
والنَّفْلُ أَيْضاً لا يُقَدَّمَنَّا وَذَا
بالاحتياط
يُعْرَفَنَّا
وَمَنْ يَكُنْ أَخْرَهُ حَتَّى دَخَلْ مِنْ قَابِلِ كَفَّرَ أَيْضاً وَبَدَلْ
عَنْ كُلَّ يَوْمٍ يُطْعِمَنْ مِسْكِينَا كَفَّارَةٌ
لِلْمُتَهَا وِنِينَا
عَن رَوْمِهِ
وَفِيهِ قَوْلٌ أَنَّهُ لا يَجِبُ وَهُوَ إِلى أَبِي سَعِيدٍ أَعْجَبُ وَمَنْ يَقُمْ وُرَّاتُهُ بِصَوْمِهِ لكبر أَضْعَفَهُ فيجعلُ الصِّيَامُ فِيهِمْ مُتَّصِل وَلَيْسَ يُجْزِي أَنْ يَكُونَ مُنْفَصِل يَصُومُ هَذَا مَعَ فِطْرِ هَذَا بقدرِ المِيرَاثِ فِيهِمْ هَذَا ولَمْ يَكُنْ لِبَعْضِهِمْ أَن يُطْعِما وَأَنْ يَصُومَ الْآخَرُونَ فَاعْلَما وإنْ أَرَادُوا كُلُّهُمْ أَنْ يُطْعِمُوا عَنْهُ فَقِيلَ إِنَّ ذَاكَ هُمُ فجابرٌ أَفْتَى بِهَذَا وَبِذَا لِوَاحِدٍ فِي سَنَتَيْنِ فَشَذَا
...... (
) ..........