إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣وجعل
الإله
إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
كتاب الزكاة
لِلأَمْوَالِ
طَهَارَةٌ تَحْصُلُ فِي أَحْوَالِ
وهي الزَّكَاةُ بِالنَّصَابِ تَجِبُ وهُوَ حُدُودُ لِلْوُجُوبِ تُضْرَبُ وَالمَالُ مَا لَيْسَ بِهِ افْتِخَارُ لأنَّهُ إِنْ لَمْ يُزَكَ نَارُ
لَكِنَّهُ إِذَا يُزَكَّى كانا عونا على طَاعَةِ مَنْ أَحْيَانًا بِالصَّدَقَاتِ تُكْشَفُ العُمُومُ عَنِ الفَتَى كَذَلِكَ الهموم فَضِيلَةٌ في الصَّدَقَاتِ حَاضِرَهُ بالآخر يحظى ربها في الآخرة وَقِيلَ إِنَّ خَيْرَهَا مَا أَبْقَى غنى رُوي عنِ النَّبِيِّ الأنقى وَخَيْرُهَا مَا كَانَ فِي الْأَرْحَامِ إِنْ فُقَرَا كَانُوا أُولي إِسْلامِ وَقَالَ فِي التَّشَدِيدِ وَالتَّحْذِيرِ وَلا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرِ ما لَمْ يَرَوْا مَا أُمِّنُوهُ مَغْنَما ثُمَّ زَكَاةَ المَالِ عَنْهُمْ مَغْرَمَا تكُنْ عِنِ الأُجُورِ رَاغِبَا وَلا لِشَيْءٍ مِنْ زَكَاةٍ طَالِبًا وَقِيلَ مَنْ يَمْلِكُ قُوتَ يَوْمِهِ وَالصَّدَقَاتِ يَسْأَلُنْ مِنْ قَوْمِهِ جَاءَ وَفي الوَجْهِ بِهِ كُدُوحُ في الحَشْرِ مَا بَيْنَ الوَرَى تَلُوحُ فَاحْرِضْ عَلَى الخَيْرَاتِ وَالأَوَامِرِ وَاهْرُبْ عِنِ الزَّلاتِ وَالمَناكِرِ
فلا
(Y) ........
....