إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣٣

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وَالأَصْلُ فِيهِ أَنَّهُ تَعَبدُ وَأَصْلُهُ مِنَ الكِتَابِ يُوجَدُ وَهُوَ مِنَ الأَمَانَةِ المَعْرُوضَة وَحِفْظُهَا عَلَى الوَرَى مَفْرُوضَهُ وَشَرْطُهُ النِّيَّةُ فَالَّذِي قَصَدْ بِغُسْلِهِ الجُمْعَةَ قِيلَ لا يُعَد

فيه

وَقَالَ قَوْمٌ إِنَّهُ يُجْزِيهِ وَآخَرُونَ فَسَّرُوا مَا إِنْ كَانَ يَدْرِي حَالَهُ أَجْزَاهُ إِذْ يَدْخُلَنَّ فِي الَّذِي نَوَاهُ

الأصل في الغسل من الجنابة أنه تعبد، أي: عبادة غير معقولة المعنى، أوجبها الله له على عباده في كتابه بقوله: {وَإِن كُنتُم جنبًا فَاظَهَرُوا، وهو من جملة الأمانة التي كُلّف الإنسان بحملها، ويجب المحافظة عليها.

سي تحقيقات کاميوتر علوم اسلامي

وتُشترط النيَّة للغسل، فمن اجتمع عليه غسلان، غسل من الجنابة، وآخر للجمعة، فاغتسل غسلاً واحداً قصد به للجمعة، فلا يُجزيه ذلك الغسل،

ولا بُدَّ أن يغتسل غسلاً آخر للجنابة.

وقيل: يُجزيه ذلك الغسل.

وقيل: إذا علم حال الغسل أنه جنب أجزاء.

1 رواه الربيع (137) والبخاري (282) ومسلم (313) وأبو داود (237) والنسائي (198) وابن

ماجه (600).

2 سورة المائدة - الآية (6)

pop) ..........