إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

بَابُ العُمْرَةِ

زِيَارَةُ البَيْتِ عَلَى السَّمَامِ منَ الطَّوافِ وَمِن الإحرام في سَائِرِ العَامِ تُسَمَّى عُمْرَهُ فتَعْمُرُ البَيْتَ وَتُحْيِي ذِكْرَهُ فَضْلٌ مِنَ الله عَلَى العِبَادِ لا يُعْدَمُ البَيْتُ مِنَ التَّرْدَادِ وَالسَّعْيُ مِنْ لَوَازِمِ الْأَفْعَالِ ما بَيْنَ رَكْعَتَيه والإخلال وَهْيَ لَعَمْرِي حَجَّةٌ صَغِيرَهُ وَعِنْدَهَا فَقِيلَ سُنة سُنَةٌ وَقِيلَ

فَضَائِلٌ كَثِيرَهُ وَقِيلَ تَجِبُ وقيل لا وُجُوبَ لَكِنْ تُنْدَبُ

وَالخُلْفُ هَلْ لَنَا نُكَرِّرَتها في سَنَةٍ فَقِيلَ نُفْرِدَتها في كُلِّ عَامِ عُمْرَةٌ كَالحَجَّةِ وَقِيلَ بَل تكررت في سنة

مِنَ عُمْرَةٍ لِعُمْرَةِ يُكَفِّرُ ما بَيْنَ ذَاكَ وَالذُّنُوبُ تُغْفَرُ يجوزَنَ فِي عَامِهَا التَّعَدُّدًا

علوم

مَعْنَى حَدِيثٍ فِي الرَّبِيعِ وَرَدَا 4 والأمرُ فِي الكِتابِ بِالإتمام يَسْتَلْزِمَنْ تِكْرَارَهَا فِي العَامِ

العمرة هي زيارة بيت الله الحرام في سائر أشهر العام، لذا فإنَّ البيت الحرام لا

يخلو من الطائفين طوال العام.

وأركان العمرة ثلاثة:

1 - الإحرام من الميقات.

2 ــ الطواف مع ركعتيه.

....... (79) ..........